تقاريرعربيمحليات

غارة أميركية بريطانية تستهدف الحوثيين في الحديدة

أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أمس بأن غارة أميركية بريطانية استهدفت منطقة الجبانة بمحافظة الحديدة بغرب اليمن.

وتوجه الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات متكررة على مواقع حوثية في اليمن بهدف تعطيل وإضعاف قدرة الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتقويض حركة التجارة العالمية.

ويشن الحوثيون هجمات على سفن في البحر الأحمر وبحر العرب منذ أكتوبر الماضي.

إسقاط مسيرة أميركية في الحديدة

من جهتها أفادت القيادة المركزية للجيش الأميركي أنه “في 18 فبراير تم إطلاق صاروخين باليستيين مضادين للسفن من مناطق تحت سيطرة الحوثيين باتجاه السفينة روبيمار وهي ناقلة بضائع سائبة مملوكة لبريطانيين وترفع علم بيليز”، مضيفة أن “أحد الصاروخين أصاب السفينة وتسبب في أضرار”.

من جهتها قالت شركة الأمن البحري (إل.إس.إس-سابو) اليوم إنه تم إجلاء الطاقم عقب إطلاق صاروخين وإن سفينة تجارية أخرى انتشلتهم ونقلتهم إلى جيبوتي.

وأضافت في حديث مع “رويترز” عند سؤالها عن حالة السفينة “نعلم أن الماء تسرب إليها”. وقالت الشركة “لا يوجد أحد على متنها الآن.. ويدرس مالكو ومديرو السفينة الخيارات الممكنة لعملية القطر (جر السفينة)”.

ولم تغرق حتى الآن أي سفينة تعرضت للهجوم ولم يُقتل أي من أفراد الأطقم البحرية لكن هناك مخاوف متزايدة بشأن السلامة في الممر البحري الذي يمثل حوالي 12% من حركة الشحن العالمية.

هذا وقالت مصادر بوزارة الشحن اليونانية إن واقعة أخرى حدثت خلال ساعات اليوم الاثنين تعرضت فيها سفينة شحن ترفع علم اليونان وتملكها شركة أميركية لهجوم بصواريخ في محاولتين منفصلتين، دون وقوع إصابات لأفراد الطاقم لكن نافذة واحدة تحطمت.

وقال مصدر بالوزارة إن السفينة كانت تبحر من الأرجنتين إلى عدن محملة بالحبوب وعلى متنها طاقم مكون من 23 فردا بينهم خمسة يونانيين.

وقالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري أمس الأحد إن سفينة شحن ترفع علم بيليز ومسجلة في المملكة المتحدة أبلغت عن تعرضها لهجوم في مضيق باب المندب قبالة اليمن.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن طاقم سفينة غادرها قبالة سواحل اليمن بعد انفجار، يتعلق على ما يبدو بالحادث نفسه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى